26‏/07‏/2011

عفى الله عمَ سلف

أحداث الاسكندرية الاخيرة التي تمَ خلالها تفجير حزام ناسف أمام كنيسة القديسين ومسجد ولولا لطف الله وأن المسجد لم يكن به أحد لكانت الكارثة مفجعة والقتلى بالمئات او بفضل الله عز وجل أثبت عنصرى الأمة من مسلمين ونصارى أن مايجمع بينهم لا يؤثر فيه مثل هذه الكبوات وأن هذه البلد بتاريخها العريق لن ولم يفتت وحدتها بعض المرتزقة أو العملاء للنظام الحاكم بغية التغطية على أحداث انتخابات مجلس الشعب التي شابها التزييف والتزوير وتعتبر بقعة سوداء في رداء السلطة الحاكمة تزيد البقع في هذا الرداء الرث والعفن.

أو الخونة الموالين للموساد أو للصهيونية العالمية أو المتعاونين مع أعداء الأمة الراغبين في تفتيت الأمة الاسلامية والعربية من المغرب حيث معركتها مع جبهة البوريساريوم أو الجزائر ومعركتها مع جبهة الانقاذ الاسلامية أو الصومال التي تقطع أوصالها الحروب الاهلية أو موريتانيا وعدم الاستقرار والانقلابات أو السودان وتقسيمها إلى شمال مسلم وجنوب نصرانى ودارفور غربا وكردفان غدا شرقا أو اليمن والحرب بين الدولة والحوثيين أو العراق وقد تم تقطيع أوصالها وضاعت كالأندلس أو فلسطين تتأكل كل يوم وتسحب الارض من تحت أقدامهم والعالم مغمض العينين أو لبنان وهى على شفى حرب أهلية مرة أخرى والكويت التي لا تزال تعانى من التواجد العسكرى الغربى على أراضيها وتونس والجزائر والمظاهرات التي تعمَ أراضيهم من ثورة الجياع والبطالة! أو البحرين والحرب بين الشيعة والسنة والأردن والمعركة الخفية على الحكم بين العم والابن.

وهذا حال الأمة الاسلامية اليوم لا يرضى عدو أو حبيب ،فهل يمكن لاهل الحكمة في مصر الغالية أن يعودوا إلى رشدهم ويتكاتفوا مع شعبهم وتكون ثورة صناعية تعيد مصر إلى مكانتها الطبيعية بين دول العالم المتقدم ويشعر العالم أن مصر رائدة في كل المجالات إذا شحذ شبابها الهمم وقاموا كرجل واحد لبناء نهضة أمتهم وبلدهم.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes