21/02/2012

أطباء بلا حدود الحقيقة والسراب


قد لا يعرف الكثير من الشباب أن الطبيب أيمن الظواهري من عائلة عريقة ولهم مكانة كبيرة في قلوب أهل البحيرة لما لعائلتهم من كرم وخدمات لبلدهم وخاصة كفر الدوار التي ينتمي إليها أيمن من حيث المولد وذكريات الطفولة التي كانت تجمعه بأطفال القرية في كتّاب القرية حيث تعلم القراءة وحفظ القران وهو من مواليد 1951/6/19،  

وتدرج في الدراسة من الابتدائية إلى المرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية وكان أثناء تلك المراحل من المتفوقين علميا وأخلاقيا حتى تخرجه من كلية الطب بدرجة جيد جدا وحصل على ماجستير الجراحة سنة 1985 وبعد التخرج تزوج من أحدى بنات العائلة في ديسمبر 1985،

وكان أثناء دراسته الجامعية تم القبض عليه في 30/10/1981بتهمة الانضمام إلى تنظيم الجهاد بغرض قلب نظام الحكم

وتقدم للامتحان عدة سنين من داخل السجن حتى أفرج عنه سنة 1985

بعد خروجه من السجن ترك مصر وسافر للمملكة العربية السعودية ومكث بها عدة أشهر ثم سافر إلى بيشاور بباكستان ليحصل على درجة الدكتوراه في عام 1989

ثم ترك باكستان بعد لقائه بزعيم تنظيم القاعدة وسافر إلى أفغانستان سنة 1990

ثم أنضم إلى ما سمى أطباء بلا حدود وتعاظم دورهم في علاج ومساعدة المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال الروسي وعلاج الآلاف من المصابين من المجاهدين والمدنيين وأنضم إليهم الكثير من المتطوعين من كل دول العالم الإسلامي

وبعد دحر الروس وأعوانهم من أفغانستان سافر إلى السودان ومكث فيها مدة ليست كبيرة وحين شعر بتحركات مريبة حوله عاد مرة أخرى إلى أفغانستان أثناء حرب العراق وإيران ومكث في أفغانستان حتى تمكنت طالبان من السيطرة على الحكم سنة 1996

أنضم إلى تنظيم القاعدة وذاع صيته وأصبح الرجل الثاني في التنظيم وتعاظم دوره بعد حرب غزو العراق وما تبعها من غزو لأفغانستان، وتصدى التنظيم للقوات الأمريكية وحلفائها رغم التفاوت الكبير في العدد والتسليح وكان لصمود التنظيم الأثر الكبير في جعل الكثير من الشباب والرجال تنضم للتنظيم للجهاد ضد الأمريكان لما فعلوه من فظائع وأهوال في العراق مما جعل الرئيس الأمريكي يعرض  25 مليون دولار لمن يدلى بمعلومات تؤدى للقبض عليه

ومنذ مارس 2010 بعد خروج بعض القوات الأمريكية من العراق بدأ ضخ هذه القوات إلى أفغانستان لمحاولة تقليل الخسائر في قوات التحالف وعودة الهيبة إلى الجندي الأمريكي الذي فقد الكثير من مكانته الكاذبة وتقليل نسبة الانتحار بين الجنود نتيجة لحرب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل ،

نكتسب مما سبق أن النية وحدها لاكتفى فكان الغرض من السفر دراسة الدكتوراه ثم تم تعديل النية وأصبح الغرض علاج المجاهدين والمدنيين بتكوين رابطة أطباء بلا حدود ثم تم تغيير الهدف إلى مساندة المجاهدين ضد الغزو الأمريكي لأفغانستان وظل يجاهد الكبر والعجرفة الأمريكية ويثبت للعالم أن المسلم لا يخشي في الله عز وجل لومة لا ئم حتي تمكن الأمريكان بالتعاون مع عملائها في باكستان من القبض علي زعيم التنظيم بعد إصابته ولا يعرف أحد مصيره حتي يومنا هذا فقام شوري التنظيم بتنصيب أيمن الظواهري قائدا ميدانيا لهم وبذلك أثبت للعالم أن الحرب العالمية علي تنظيم لمدّة تعدت 12 عام لم تستطيع اجتثاث جذور بعض الرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وذلك يثبت للعالم أن المسلم يقاتل بقوة عقيدته وليس بقوة عتاده؛  

وهكذا إن لم يكن لك هدف تسعى لتحقيقه تحركك الظروف ولا تعرف نهاية تتحرك صوبها !

20/02/2012

المراهقة السيكولوجية والفكرية للشباب


كثيرا ما يفقد الآباء الأمل في أبنائهم لمجرد أن يرفض الأبناء مطلب للأباء أو أن يخالف الأبناء أمرا أو يخالف الأبناء فكرا يتبناه الوالدين فيغضب الآباء وتتعالى دعواتهم على أبنائهم وتتَابع كلماتهم عن العناء والجهد والمال والوقت الذى ضاع هباء في تربيتهم ،

وللأسف لم يشعر الأبناء بهذه المعاناة ويظل الآباء يسردون للأبناء أفضالهم وتضحياتهم وهذا الكلام يشعر الأبناء بالضجر والسأم ويجعلهم في بعض الأوقات يسارعون بالهروب من أمام وجه الوالدين ولا يلبوا طلبهم بالوقوف والاستماع لهم ومن هنا يشعر الوالدين بعصيان الأبناء لهم ويشعرون بغضاضة ومرارة وربما يبكيان للحالة التي وصل إليها أبنائهم ومن هنا يكون بداية عدم التفاهم ولجوء الأبناء إلى أصحابهم ليكونوا عوضا لهم عن الوالدين فيستشيرونهم في كثيرا من أمورهم ويكون عندهم سرهم ويتأثرون بأخلاقهم وأفكارهم وبذلك تزيد الهوة بين الأبناء والآباء،

فكيف يتفادى الآباء هذا الانشقاق والتمرد من قبل الأولاد؟!

يجب على الوالدين مراعاة التغيرات التي  تطرأ على الأبناء نتيجة المراهقة ،

ثانيا : يجب التقرب من الأبناء عندما يدخلون فى مرحلة المراهقة لأنهم يحدث لهم بعض التغيرات فى الهرمونات فيتغير مزاجهم وتشوش فى بعض الأوقات الرؤى أمامهم ويشعرون أحيانا بالحاجة إلى الصراخ فى وجه والديهم ليخبروهم أنهم أصبحوا راشدين؛

ثالثا: الشباب فى هذا السن يطالب بحقه فى المعرفة والبحث عنها بنفسه وأن له الحرية فى التجربة والخطأ وإكتساب الخبرة من الأخطاء وليس لأحد الحق فى فرض تجاربه علينا؛

رابعا : الشباب فى هذا السن يكون ردَ فعله تلقائى وربما يشوبه بعض العصبية والعنف ولكن بعد أن تهدأ الأمور يعود الشاب إلى رشده وقدَ يعتذر بل ويذرف الدموع ويقبل الأيادى والأرجل من أجل أن يسامحه الوالدين؛

خامسا : الأولاد فى هذا السن يكونوا فى حيرة من أمرهم فهم بين حاجتهم إلى حنان وعطف وعون الوالدين وشعورهم برجولتهم وأنهم فى حاجة إلى الإستغناء عنهم ليشعروا أنهم هم من فى حاجة إلى أولادهم؛

من أجل كل ما سبق سرده يجب على الوالدين أن يتعاملوا مع أبنائهم المراهقين من سن 12 عام إلى سن 17 عام بشئ من الصبر والحكمة بأن يكون توجيههم بطريقة غير مباشرة وأن نحاورهم ونستمع إليهم ونبدى سعادة بنضج حديثهم ونشعرهم بالسعاده عند الإنصات لهم ثم بعد أن نستمع لهم نوجز فى توصيل مرادنا لهم بطريقة لا تشعرهم بأننا أوصياء على أفكارهم وأجسادهم

وللحديث إن شاء الله عز وجل بقية.

19/02/2012

جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم


يريد منا بعض المثقفين العابدين لأهوائهم أن نتبعهم أو نتبع أفكارهم فهم يريدون دين يوافق فكرهم ويتماشى مع أفكارهم وحريتهم ويواكب تطلعاتهم ولا يتعارض مع غرائزهم، يريدوا أن يكونوا علمانيين مسلمين أو ليبراليين مسلمين وهنا نقول لهم إما أن تكون مسلمين خاضعين لله منساقين لكل التعاليم الإسلامية ومؤمنين بكل الأوامر الإلهية ولا تشركوا بالله شيء ولا تجدوا متعتكم سوى في عبادة الله عز وجل وأن تكونوا على يقين أن الله عز وجل الذى خلقكم هو أعلم بالتشريعات التي تنفعكم وإما أن تكونوا علمانيين تفصلون الدين عن الدنيا وتشرعون لأنفسكم وتعبدون ما تنحتون ممن تؤلهون من الطغاة والجبابرة.

إن الإسلام لا يقبل بأنصاف الحلول في العقيدة والتوحيد؛ فأن تعبد الله ولا تقبل بتعاليم الإسلام في الميراث فأنت غير مسلم لأنك لا تنقاد لما يدعوك الله عز وجل إليه؛

إن الإسلام لا يقبل أن يقول المرء إنه مسلم ثم لا يقبل بتعدد الزوجات ويتعلل بأن ذلك فيه تفرقة بين الرجل والمرأة هنا يقول له الإسلام إما ان تنقاد لتعاليم الإسلام وإما أن تخلع ثوب الإسلام ؛

إن الإسلام لا يقبل رجل يقول إنه مسلم ولكن لا يحتكم لشرع الله عز وجل بل يريد الاحتكام للقوانين الوضعية وهنا يناصبه الإسلام العداء ويقول له عليك الاختيار بين الانصياع لتعاليم الله عز وجل وإما أن تخلع ثوب الإسلام ؛

إن الإسلام لا يقبل أن يكون المرء يدعى الإسلام ثم يرفض شريعة الله عز وجل في تحريم الربا وهنا يقول له الإسلام لا خير فيك إما أن تستسلم لله عز وجل كليا وإما أن تتبع أهوائك وشيطانك فلا خير فيك ؛

إن الإسلام لا يقبل من يدعون بحبهم للإسلام لكن مع علمانيتهم أو ليبراليتهم وفصلهم للدين عن الدنيا وهنا يقول لهم الإسلام قولته الخالدة إن الإسلام دين ودولة شريعة ومنهاج نبراس وشمس لكل من أراد الهداية

وفى النهاية نقول لكل الديمو علمانيين ليس في العقيدة الإسلامية توحَد للأديان أي نضع جزء من الزبور على جزء من التوراة على مقتطفات من الإنجيل ثم نغلفهم بآيات من القرآن ثم يأتي لنا من يعتنق هذه الخلطة ويقول لنا إنه مؤمن بكل الأديان؛

إن الإسلام يريد إنسان منصاع لله عز وجل بكل جوارحه ومؤمن بأن الله عز وجل هو الخالق وإليه المرجع والمآب؛ من هنا نخلص إلى أن أعداء الإسلام يريدون هدم عرى الإسلام عروة عروة ولكن الله عز وجل تكفل بحفظ دينه فقال عز وجل (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) صدق الله؛ إذا لن يتمكن هؤلاء العملاء من النيل من الدين ولكن يمكنهم محاربة الإسلام والمسلمين وتعكير صفو الوحدة الإسلامية وإشعال الفتنة بين المسلمين لذلك وجب على المسلمين قيادة وشعبا محاربة هذا الفكر العلماني والليبرالي والغلظة معهم وعدم الرأفة في التعامل معهم لقول الله عز وجل (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) صدق الله،      

18/02/2012

سوريا بين السنة والعلويين


قولة حق، كنت في بداية ثورة الشعب السوري مساندا للدولة خوفا من القضاء علي الجيش السوري خدمة للكيان الصهيوني ولم يكن هناك قتل من قبل الجيش والشرطة والشيعة والمرتزقة للمتظاهرين في سوريا بالعدد الذي يلفت إليه الأنظار  ولكن تغير الحال وشعور الرئيس بشار الأسد بالقوة بعد تمترس الحكومة الروسية والصينية في جبهة الدولة السورية وذلك في مجلس الأمن واستخدم الدولتان حق الفيتو " حق الاعتراض" خدمة للنظام السوري في مقابل القواعد الروسية والبترول السوري والتجارة البينية والتعاون مع الشيعة في سوريا وفي إيران وفي العراق وبعض الدول العربية لتكوين جبهة ضدّ المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة تصبّ في صالح روسيا والصين؛

وقدّ ثبت الآن لجميع الدول العربية والمسلمين في معظم دول العالم أن نظام بشار الأسد يمارس سياسة التطهير العرقي ضدّ المسلمين السنة وخاصة أهالي حمص وحلب واللاذقية وقد قتل إلي ساعة كتابة هذه السطور أكثر من 12 ألف مسلم سني وشردّ أكثر من 200 ألف في لبنان وتركيا والدول العربية ولا زالت ألة الحرب السورية تمارس التعذيب والقتل الجماعي في جميع أرجاء سوريا تحت بصر العالم وسمعه وللآن لم يتحرك العالم العربي والإسلامي؛

ومن منطلق الحرص علي أهالينا في سوريا أطالب المسلمين في جميع أرجاء العالم:

1.    أن يساعدوا إخوانهم في سوريا بالمال والغذاء والسلاح ليستطيع هؤلاء المقهورين الدفاع عن أنفسهم ضدّ طواغيت بشار ورفعت ؛

2.    على الأحرار في العالم من المسلمين التطوع للجهاد ضدّ النظام السوري والمرتزقة الشيعة؛

3.    مساندة الإخوان المسلمين في سوريا بالاعتراف بهم بديلا عن النظام الفاسد ودعمهم بطرد السفراء السوريين من الدول العربية والإسلامية أو يعلن هؤلاء السفراء براءتهم من مساندة نظام بشار وزبانيته؛

4.    العمل علي توحيد المعارضة السورية في كيان واحد ليتمكن العالم من التعاون معهم ضدّ النظام الظالم لبشار؛

5.    الاعتراف دوليا بالمعارضة السورية ودعمها بكل السبل لنسحب البساط من تحت أقدام زبانية الأسد؛

6.    الضغط علي روسيا والصين من جانب دول الخليج والدول التي تتعاون معهما بميزان تجاري يتجاوز المليارات حتي تتخلي روسيا والصين عن دعمهما للنظام السوري في مجلس الأمن؛

7.    عدم السماح للناتو أو للقوات الأمريكية بتدمير سوريا وتمزيقها كما فعلوا بالعراق وليبيا وغيرهم من الدول الإسلامية؛

8.    تحذير إيران من مغبة مساندتها للنظام السوري فالنظام سوف يزول إن آجلا أم عاجلا ومصالحها سوف تتأثر بعد زوال نظام بشار؛

وأخيرا ننصح طبيب العيون بشار أن الأيام أثبتت أنك فاقد للبصر والبصيرة هداك الله عز وجل لما فيه خير الإسلام والمسلمين.  

((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ)) صدق الله  
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes