23‏/08‏/2011

عودة الأبن البار

عندما يعود الى مصر من الخارج معظم الطامعين في نيل جزء من كعكة مصر ، فمنهم من جاء طامعا في منصب قيادي حزبي ، ومنهم من جاء طامعا في منصب وزاري، ومنهم من جاء يرتاح في كرسي رئاسة الجمهورية بعد أن انتهى دوره الدولي وأصبح خارج الخدمة، ومنهم من يريد أن ينهى حياته ويتوج نضاله الدبلوماسي في منصب رئيس الدولة فلم يبقى في صفحات العمر الكثير، ومنهم من جاء لتنفيذ أجندات غربية للقضاء على مصر قبل أن تقوم من عثرتها ومنهم من يظن أن مصر انفرط عقدها واصبحت كشعاع الشمس لا يمكن لاحد ان يلملمه في كنانة واحدة وسوف يخيب الله عز وجل ظنهم.

 وهنا نتساءل أين العلماء الهاربين من جحيم مبارك أين علماء الذرة، أين علماء الكيماء،


أين علماء الجيولوجيا، أين علماء البيولوجي، أين علماء الباثولوجي،


أين أطباء القلب المفتوح الهاربين للخارج بحثا عن المجد والثراء،

 أين أطباء الكبد الذين يحملون على عاتقهم مؤسسات طبية دولية عالمية،

أين باحثينا في كل ولايات أمريكا وأوروبا،

أين مفكرينا الذين يملؤون طباق الأرض علما،

أين علمائنا الأزهريون الذين يضيئون مساجد العالم بالقرآن ودروس الفقه ،

أين المعلمين الحاملين على كاهلهم رفع مستوى الطلاب في الخليج العربي ولا يراعون الله عز وجل في أبناء جلدتهم وبلدهم التي علمتهم فيعودون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن ينهار التعليم

أين الشرفاء من الصحفيين الهاربين من جحيم مبارك بسبب اضطهادهم لقولهم قولة حق أمام حاكم ظالم،

ثم أين أصحاب رؤوس الأموال الشرفاء أما آن لهم أن يعودوا إلى وطنهم فينهضوا بالوطن في المجال الذى يبرعون فيه وبذلك يساعدون في القضاء على البطالة

ثم أين الدعم الذى يقدمه كل عالم أو رجل أعمال أو تاجر أو مستشار أو طبيب أين حق الدولة في تعليمه ونشأته على أرضها فقد استفاد من دعم الدولة للتعليم ودعم الدولة للمحروقات ودعم الدولة للغذاء، وشرب كل هؤلاء من نيلها واحتموا بجيشها وشهدت طفولتهم وصباهم وشبابهم ورجولتهم ذكريات على أرضها لن يستطيعوا أن يسلوها بأفراحها واطراحها.

فهل بعد كل ذلك يسافر هؤلاء ويحصلون على جنسية دول آخري وينزعون حب بلدهم من قلوبهم فلا يمدوا لها يدَ المساعدة ببعض المشروعات على أرضها وببعض الاستثمارات في سيناء في مجال التعدين أو الزراعة؟!!

إنني أدعوا كل أبناء مصر الأبرار أن يأخذوا بسواعد بلدهم ويكونوا في مقدمة طلائع النصر في كل مجالات التنمية،

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ " صدق الله             

0 أضف تعليق :

إرسال تعليق

نرحب بآرائكم وتعليقاتكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes