15‏/04‏/2011

الثورة وانهيار الجنية المصري

المتابع لسوق الصرف للعملات الأجنبية أمام الجنية المصري يجد انهيار للجنية أمام هذه العملات وذلك منذ انتفاضة يناير ، وتقوم الحكومة بالسحب من المخزون الإستراتيجي للعملة الأجنبية بالبنك المركزي وسوف يؤدى ذلك في القريب العاجل إلى انهيار كامل للجنية المصري إن لم تعتمد حكومة عصام شرف على إصلاح حقيقي:

1.    بزيادة الإنتاج في جميع المجالات

2.    العمل على إقراض صغار الصناع لبناء صناعات صغيرة تساعد على زيادة التصدير

3.    العمل على زيادة الرقعة الزراعية لزيادة الناتج القومي والاكتفاء الذاتي من بعض المحاصيل التي تأكل العملة الأجنبية وتوفير هذه العملات لما هو أهم.



4.     العمل على استقرار الشارع المصري بالقضاء على التوترات والقضاء على الإعتصامات لجذب رأس المال الأجنبي للعودة إلى السوق المصري في مشروعات عملاقة تعود على الشعب المصري بالفائدة وتقضى على البطالة ، ولسنا نبغي  رأس المال الذي يضارب في البورصة ليغسل أمواله ثم يُهرّب إلى الخارج بالمكاسب التي جناها ، ولا نريد رأس المال الكاذب أي الناتج عن بيع بعض الأراضي المملوكة للدولة ثم إضافة هذه الأموال إلى ميزانية الدولة ثم تتفاخر الحكومة بأن ميزانيتها أصبحت كذا

5.    بل نريد العمل بكل جهد وكدح على عودة السياحة لما كانت عليه لتعود العملة الأجنبية تتدفق إلى خزانة الدولة .

إن استمرار هذا الهبوط في العملة المحلية يقلص مدخرات المصريون ويقضى على الأمل في نمو إقتصادى قريب.

يا رفاق الانتفاضة ،أبصركم تفعلون كما فعل أصحاب الرسول (ص) يوم غزوة أحد حيث تكالبوا على الغنائم وتركوا مهمتهم الأساسية وهى حراسة أعالي الجبال لكي لا ينقض العدو عليهم ،فالمبصر للواقع الآن يجد الجميع يسارع ليغتنم مكاسب الانتفاضة الكل يريد الشهرة وشهوة الأضواء ،الجميع يسارع إلى بناء الأحزاب والتكتلات التي تضمن له مكان في عالم الأضواء، الجميع يسارع إلى الفضائيات لينهل ويكنز.

وهنا نسأل هل كان الغرض من الانتفاضة بناء أحزاب سياسية أم القضاء على الفساد وإقامة نظام يقوم على العدل والتضامن الإجتماعى وبناء صرح صناعي وزراعي للقضاء على البطالة وزيادة الدخل لمحدودي الدخل؟!

يا قوم إننا لم نناضل من أجل أن نستبدل بعض الفاسدين ببعض الطامعين للشهرة والشهوة للمجد الذاتي ،إننا لم نعرض حياة الشعب للموت من أجل أن يركب بعض أساتذة الجامعات وأصحاب المصالح الحزبية وبعض الشباب العاطل الموجة ،واختصار مكاسب الانتفاضة في الحريات السياسية والتكالب على تشكيل الأحزاب.

قسما بمن رفع السماء بلا عمد لم يكن هذا هدف البسطاء ،بل كان هدفهم زيادة الأجور وتوفير العمل للشباب العاطل وتوفير المسكن لمحدودى الدخل وتقليص الفوارق الاجتماعية بين طبقات الشعب والقضاء على الفساد وأن يتساوى الجميع أمام القانون وحرية العبادة للمسلمين وأن لا يُأخذ بالشبهات ،هذه بعض مطالب البسطاء من الشعب ،فرفقا بهم وحرصا على رضاء الله عز وجل فلنعمل من هذه المنطلقات ولنتق الله .

0 أضف تعليق :

إرسال تعليق

نرحب بآرائكم وتعليقاتكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes