07‏/11‏/2010

في بيت لبيب حبيب غريب


كثيرا ما يكون للتقاليد في حياة المصريين أهمية كبيرة والتزامات تقع على كاهل كل أفراد الأسرة ومن هذه التقاليد المتعارف عليها ولا تجد أدنى اعتراض من الأفراد أو الأسرة زيارة الأقارب لزوجة الابن أو زيارة الأخ لأخيه واستقباله من قبل الزوجة وجلوسه حتى يحضر الزوج من عمله ،وهنا تكمن الخطورة،

كيف يسمح لابن العم بزيارة بنت أخيه المتزوجة في عدم وجود زوجها ،وإذا كانت الزوجة تعلم رأى الدين ورفضت استقبال أبن عمها ثارت عليها العائلة وربما قاطعوها وحولوا حياتها لجحيم ،ونفس الشيء نقوله على ابن الخال وابن العمة وابن الخالة وجميع الأقارب الذكور من أهل الزوج أو الزوجة عدى المحارم للزوجة فلهم الحق في الزيارة لأنهم أرحامها .

ثم نأتي إلى أخوات الزوج الذكور ، وهنا تكمن الخطورة حيث يكون لا رقيب بل يوجد حسن نية للقرابة من الزوج ،وحيث يتم التآلف سريعا بين الزوج وزوجته وأخوات الزوج في الحوارات ورفع الكلفة بينهم مما يجعل وجود أحد أخوة الزوج في بيته في عدم وجوده للانتظار شيء عادى ولا يلفت أنظار الجيران أو الأهل

ومن هنا يحدث التقارب بين عديم الضمير من الإخوة والزوجة وبتكرار الزيارات تذوب الفوارق ويتدخل الشيطان ويحدث ما لا يحمد عقباه وحين ذاك يقاتل الإخوة بعضهم البعض ، ومنذ أيام قليلة شاهد الكثير من أهل الإسكندرية حادثة مروعة حيث تزوج لبيب من فتاة ريفية تصغره بثمانية وعشرين عام وأنجب منها ولد عمره ثلاثة أعوام وكانت حياتهم هادئة حتى رجع أخوه الصغير يوسف من الإمارات ومعه الكثير من الأموال ونزل يوسف في ضيافة أخيه لبيب حتى يشترى يوسف شقة على النيل بالقاهرة، ورحب الأخ الكبير بأخيه واستضافه في شقته وأكرمه وأغدق عليه من دخله القليل وكان سعيد به ،وطال بقاء يوسف في المنزل رغم غياب أخيه في عمله ،وأثناء وجود يوسف في المنزل سقطت الكلفة بينه وبين زوجة أخيه لتقارب السن بينهم ولكثرة حديث يوسف عن ذكرياته في الغربة مما جعل الحوارات لا تنتهى بينه وبين زوجة أخيه ،

والمقارنات التي تفعلها زوجة لبيب بينه وبين أخيه يوسف تصب في صالح يوسف، وترى زوجة لبيب أنه دائما صامت ولا يتحدث إلا قليلا عكس أخيه يوسف اللبق في الحديث والذي لا يغلق فمه عن الكلام ،وذات يوم عاد لبيب من عمله في غير وقته لإحساسه بالتعب والإرهاق ،فوجد أخيه في مضجعه فأصيب لبيب بأزمة قلبية نقل على أثرها للمستشفى ومكث فيها يوم وليلة ثم عاد إلى بيته وطعن زوجته فقتلها وأثناء محاكمته وافته المنية ،ونحن هنا نسوق حديث الرسول (ص) الحمو الموت ..................:

ونحن نروى هذه القصة ليطبق المسلمين شرع الله وما جاء في الكتاب والسنة المحمدية وليس التقاليد والعرف

0 أضف تعليق :

إرسال تعليق

نرحب بآرائكم وتعليقاتكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes