02‏/11‏/2010

رؤيا شاب مات وعادت له الحياة


بعد عناء يوم شاق ذهب شادي إلى صاحب العمل مطالبا براتبه الشهري المعتاد ولكن فاجئه صاحب العمل بأن راتبه تم تقليصه من  1200جنية إلى 900جنية لأسباب تتعلق بسوء التوزيع لمنتج الشركة وبعد نقاش وجدل تقبل شادي الراتب الجديد رغم حاجته الملحة للمال ليعف نفسه وأخته بالزواج وكان شادي قد أخبر أحد أصدقائه بذلك ومضى شادي وهو مهموم إلى بيته وفى الطريق تذكر دواء والده فتخطى الطريق وهو شارد الذهن في كيفية توزيع الراتب الجديد على متطلبات الأسرة خاصة ووالده على المعاش ووالدته ربة منزل ولا تعمل ،وتصادف مرور سيارة شبه مسرعة فصدمته وألقت به على بعد 60 مترفي نهر الطريق ينزف من فمه وأذنه وتوقفت السيارة ونزل منها رجلان و امرأة وهم يسرعون نحو شادي وحملاه في السيارة الفارهه وانطلقا به إلى مستشفى شهير على
ضفاف النيل وقدما لرجال الاستقبال 100  الف جنية تحت الحساب بحيث يفعلوا كل ماهو ممكن لإنقاذ هذا الشاب وبالفعل تم عمل كل الاشعات والتحاليل بكل سرعة وتم إدخاله إلى غرفة العمليات لشفط بعض الدماء التي تحدث ضغط داخل الجمجمة وعلاج الارتجاج بالمخ وبعض الكدمات ،وبالفعل تم إيقاف النزيف بالمخ وبدأت الحالة تستقر ومازال الرجلان يرافقان الشاب ولم يغادرا المستشفى وبمجرد علمهما باستقرار الحالة ،قام أحد الرجلان بالاتصال بوالد الشاب الذي جاء مسرعا وعلم بما حدث لابنه فما زاد عن قول (لا حول ولا قوة إلا بالله ) واتخذ الوالد الإجراء القانوني بإبلاغ الشرطة التي بدورها أخذت أقوال الرجلان والمرأة واتخذت الإجراء القانوني ضدهما ،ومكث الأب مع الابن بعد أن أخبر الأم والأخت بالحادث وطالبهم بممارسة حياتهم كأن شئ لم يكن وهو سوف يمكث مع ابنه ،ومرت أسابيع ولم يخرج الشاب من غيبوبته حتى طالب الأطباء الأب بترك الغرفة والعودة إلى حياته العادية وزيارته من أن لأخر حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا وكم أحزن هذا الكلام الأب ولم يأبه لكلامهم وظل جالس يتلوا كتاب الله عز وجل ويذكر( لا حول ولا قوة إلا بالله ) لمدة ثلاثة أشهر والرجلان يقومان بزيارة الفتى ووالده ويقدمان المال للمستشفى والوالد وينصرفان وذات يوم والوالد يدعوا إذا بالابن يردد مايقول الوالد (لا حول ولا قوة إلا بالله )        
وأستدعى الوالد على الفور الأطباء الذين اخبروه إن ذلك مستحيل لان أبنك في عداد الموتى أو الموت السريرى وهذه الكلمة متفق عليها بين الأطباء على أن المريض مفروغ من موته وما هي إلا ساعات أو دقائق ويتوفاه ملائكة الموت !! وأن ما رآه الأب خداع سمعي ،وتقبل الوالد ما قيل له وكذب سمعه وبصره ،وبعد دقائق بدأ الوالد في الذكر بقوله (لا حول ولا قوة إلا بالله ) لعدة ساعات فإذا الابن يردد معه قولة ولا يسكت لسانه من الذكر ومع مرور طبيب الابن سمع وشهد ماحدث فأنطلق إلى كبير الأطباء وأخبره بما حدث وعند عودتهم إلى الغرفة وجدوا الشاب ووالده يسجدان شكرا لله ،......(يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ) صدق الله ،
وللحديث إن شاء الله بقية ،،،،،،،،،،،قصة قصيرة

0 أضف تعليق :

إرسال تعليق

نرحب بآرائكم وتعليقاتكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes