19‏/05‏/2012

سناء وأسرار البنات الفاتنات


كانت سناء تعيش حياة هادئة في مدينة من المدن الجديدة وكانت بين دراستها وعبادتها  وحفظها للقرآن تدور حياتها ومنذ أن انتقلت هناك هي وأسرتها المكونة من والدها ووالدتها وجدتها و لم يغادروا سكنهم سوي مرة واحدة من أجل الذهاب للقاهرة لتقديم أوراق سناء في أحدى كليات العاصمة حيث ستدرس بكلية التجارة ومن حسن حظها تم قبولها في بيت المغتربات،

ومن هذا السكن نالت سناء شهرتها حيث كانت تحسن الاستماع لفتيات السكن من زميلاتها وكان معظم الفتيات يضعن سرهنّ عندها وظلت سناء مستودع الأسرار حتي جاء يوم قصتّ فيه زميلة لها قصتها مع زميل لهم بالكلية كانت تكنّ له سناء بعض الإعجاب فجنّ جنون سناء وبدأت في إهمال دروسها والتخلف عن أداء صلاتها وتغير سلوكها وعزمت علي التفريق بين زميلتها ضحى وحبيبها مراد وكانت سناء تمتلك من المعلومات ما يجعلها تفرق بين ومراد وضحى

قامت علي الفور بتحذير ضحى من عواقب علاقتها بمراد وهددتها بأن تفشي ما لديها من معلومات عن علاقات ضحى المتعددة بالكثير من الشباب وهنا شعرت ضحى بخطورة المعلومات والأسرار التي لدى سناء وقررت أن تنسحب من حياة مراد  وبالفعل تخلفت عن مواعيدها مع مراد بالتدريج مما جعل مراد يطاردها ويطالبها بأن تعود إلي سابق عهدها معه وإلا سوف ينشر لقاءتهم الحميمة علي الإنترنت مما جعلها تفصح له عن أن السبب وراء تخلفها عنه هو حبّ زميلتهم سناء له؛

وهنا اتفق مراد وضحى وبعض الزميلات المتضررين من المعلومات التي لدي سناء اتفق الجميع علي العمل بكل جهد علي الإيقاع بسناء في براثن الرذيلة حتي يتجنبن بطشها ؛ وعلي الفور وضع مراد خطة للإيقاع بسناء واستغل حبها له وتقرب إليها وساعده في ذلك بعض زميلات سناء حتي أنهم سهلا ويسرا لمراد التواجد في غرفة سناء يوم عيد ميلادها وقام مراد بمداعبة أحلام سناء وظل يتغزل في جمالها وقوامها وعفافها وطيبتها وكم يتمني أن يطوي الأيام ليجمعهم عش الزوجية لينعم بها وتنعم به ويكونا معا رمزا يتغنى به العشاق ومعني يشدوا به الشعراء وظل مراد يلعب علي كل الأوتار حتي تشبعت سناء بهذا الجو الذي يعج بالشياطين والأبالسة وخلال هذه الضبابية من الأحلام سمحت سناء لمراد أن يقبلها وما هي سوى دقائق وتنازلت سناء رويدا رويدا عن خجلها وعفافها حتي شعرت أنها تسلب إرادتها فتمالكت نفسها وطالبت مراد بالتوقيع علي ورقة تثبت أنها زوجته ومع إصرارها وافق مراد ووقع علي ورقه هو وسناء لم تطلع سناء علي فحواها ثم سلمت سناء له نفسها وهنا قام بعض من سجلوا اللقاء بإنارة الأضواء لتفاجأ سناء بأنها وقعت في كمين دبره لها صديقاتها وعبثا حاولت سناء استجداء الجميع لعدم فضحها وعلي الفور صفعتها زميلتها ضحى وقالت لها أنها الأن أصبحت مدنسة مثلها وعليها أن تنسي ما لديها من أسرار وتعيش ما بقي لها في الجامعة طوع بنانهم وإلا سوف يجعلوها عبرة لمن يعتبر ؛

وهنا تذكرت سناء قول الحكماء أن السرّ الذي لا يستوعبه صدرك يكون غيرك أكثر ضجرا علي حمله.     

2 أضف تعليق :

إرسال تعليق

نرحب بآرائكم وتعليقاتكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes