07‏/03‏/2012

دردشة حول بيان الجنزوري بالمجلس


 ربما كنت لا أتفق مع عودة كمال الجنزوري للأضواء مرة أخري رغم اتفاق الكثير علي طهارة يده وخبرته وحنكته في مجال التخطيط وذلك باتفاق أعداءه قبل أصدقاءه ولكني كنت أعتبر رئاسته للوزراء في حقبة النظام الفاسد بقعة سوداء في رداءه الأبيض لن يطمسها ويمحوها سوي تفانيه بعد الثورة في هذه الحكومة الانتقالية التي عليها أن تعبر بالوطن في خضم الأمواج العاتية المعاكسة ليستقر بالسفينة علي شاطئ الأمان؛

وقد انتظرت بيان الحكومة لكي أتعرف علي كيفية سرد الدكتور الجنزوري لميزانية الدولة وخطط الوزير في ظل عجز الميزانية والدين الحكومي للداخل والخارج  وعجز الميزان التجاري والفارق المخيف بين الصادرات والواردات والنقص في تحويلات المصريين في الخارج وهروب المستثمرين وغير ذلك الكثير مما يعيق عمل الحكومة ويقيد تحركاتها نحو البناء والنهضة الصناعية والزراعية ؛

 ولم يخيب السيد الدكتور ظن الجميع فتحدث بشفافية وصدق وأوضح أن هناك ضباب في الأفق ولكن بالعمل والإنتاج يمكن تخطّي هذه المحن ،

وقال سيادته إن الدين الحكومي 800 مليار جنيه مصري

 والمديونيات للبنوك والقطاع الاستثماري 400 مليار جنيه مصري

والمديونيات للخارج 36 مليار دولار وفوائد القروض والديون 106 مليار

وأضاف سيادته إن عجز الموازنة وصل إلي 4% في 30 /12/2011

وعجز الميزان التجاري أرتفع من 12 مليار إلي 25 مليار جنيه مصري

وأوضح سيادته للمجلس إن المظاهرات والإضرابات تضع الحكومة في موقف لا تحسد عليه ؛ وقال سيادته أن الحكومة قامت بضخ ما يعادل مليار جنيه في مجال البناء والتعمير لكي يستوعب بعض العمالة ويساعد في القضاء علي البطالة ؛

وقد أحال مجلس الشعب البيان للّجنة الاقتصادية بالمجلس لدراسته وإعداد الردّ علي بيان الحكومة وسوف تكون الجلسة حين ذلك مفعمة بالمعلومات عن كيفية الخروج من هذا المستنقع وبناء علي ذلك سوف يفوز الجنزوري بثقة البرلمان أو سيمتنع البرلمان عن منحه الثقة فعليه إذا أن يقدم إسقالته وتدخل البلاد في دوامة التوافق لاختيار حكومة جديدة ويستغل العملاء والأبالسة الموقف لإشعال نار الفتنة وتأجيج مشاعر الجماهير ضدّ المجلس الأعلى للقوات المسلحة والبرلمان ومحاولة منع انتخابات رئاسة الجمهورية خوفا من أن يأتي الشعب برئيس من التيارات الإسلامية فتنهال عليهم اللعنات والصفعات ويزداد تضائلهم أمام أنفسهم فمن ينظر إلي نفسه في المرآة الأن يجد نفسه في حجم البعوضة وسوف يخذيهم الله عز وجل أكثر في انتخابات المجالس المحلية وهي أخر أوكارهم الفاسدة؛

فإلي أن يتم تفنيد بيان الحكومة أمام مجلس الشعب ومناقشة بجدية سوف ننتظر ولن نقيم ما جاء علي لسان السيد الدكتور كمال الجنزوري؛

ملحوظة: هل يعلم الدكتور الجنزوري أن تجارة المخدرات والسجائر توفر لمصر 2 مليار دولار سنويا؟!!

وهل يعلم سيادته أن استيراد الياميش والخمور والعطور يساوي دخل قناة السويس في 6 أشهر؟!!

 وهل يعلم سيادته أن شركات المحمول الغير تابعة للدولة يدخل في خزانتها ما يعادل ميزانية تصدير البترول المصري لمدّة عام ؟!!

ثم أين مصر من الصناعات الإلكترونية ،

 وأين حصة مصر من أسماك البحر الأبيض والأحمر والنيل والبحيرات أليس من المخجل أن نستورد الأسماك رغم الاف الكيلو مترات من الشواطئ ؟!!

هذه المعلومات قطرة من محيط إهدار أموال الدولة في سفاهات يمكن أن تدعم اقتصاد الدولة؛ وفق الله عز وجل الشرفاء من هذه الأمة لما فيه خير الإسلام والمسلمين.

((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) صدق الله.  

0 أضف تعليق :

إرسال تعليق

نرحب بآرائكم وتعليقاتكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes