28‏/09‏/2010

شاهد عيان على علاج فتاة تَلبّسها الشيطان

العلاج بالقرآن الكريم بين الحق والضلال

"وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقرآن مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا"

أختلف أهل الفكر وعلماء الدين فيما بينهم على الاعتراف بما يسمى مجازا العلاج بالقرآن ،منهم من أجازه ومنهم من أنكره بالكلية ومنهم من قال يُلجأ إليه بعد أن يعجز عن إبراء الداء أهل الذكر وهم هنا الأطباء ،

وعندما نتحدث عن الممارسين لهذا النوع من العلاج نجد منهم العالم الحافظ لكتاب الله المطلع لأراء الأوائل من الصحابة والتابعين من الرقية بفاتحة الكتاب والمعوذتين ،و اتخذوا حجتهم في العلاج من هذا المنطلق ، وهم هنا لا يعالجون لكسب بعض المال بل بالمجان وابتغاء مرضاة الله ، وفى الحالات التي يعجز عن فهمها والتعامل معها الأطباء

وهناك من يدخل في مجال العلاج بالقرآن للنصب على المرضى وكسب عدة ملايين بالدجل والشعوذة ، ومنهم من يتعامل مع العرب والفنانين فقط ليكسب المال والشهرة، ومنهم من هم أفجر أهل الأرض ، يستغل مرض الضحية وثقتها في من يدّعى العلاج بالقرآن ويتعامل معها كزوجة له ولا يراعى مرضها وأن الله مطلع عليه،وأنها لا تشعر أحيانا بما فعل بها وهنا يخبرها هذا الفاسق بأن جسدها دخل فيه جني وأنه يتحكم في شعورها وتفكيرها وهو من يؤذيها، ومن وراء ذلك يكتسب هذا الأفّاق الأموال الطائلة من هذه الأعمال.

وهنا أذكر واقعة كنت شاهد عين عليها، أصيبت فتاة وأمها بحالة من الاكتئاب ووهن في جسديهما ونوبات من الاختناق وإحساس دائم بالموت مع أن الفتاة كانت في ريعان الشباب والأم كانت في الخمسينيات من العمر،وطاف بهم الأهل على الأطباء وكل طبيب يصف علاج دون أن يشخص الداء حتى ساءت الأمور ،وهنا عرض أحد المشايخ القريب لهم بعرض الأم وأبنتها على شيخ يعالج بالقرآن الكريم ولا يأخذ نظير ذلك أجر ، وهنا أتصل الأهل بهذا الشيخ وحجزوا ميعاد وذهبت معهم مع عدم اقتناعي في ذلك الوقت بأن كل مايقال عن هذا الموضوع من دخول الجن في جسد رجل أو امرأة هو من قبيل الخزعبلات والدجل لكسب لقمة العيش ، حتى إلتقى الشيخ بالأم والفتاة وفى حضورنا وبدأ يقرأ عليهم بعض آيات من القرآن الكريم

وهنا تغير على الفور وجه الفتاة وبدأت في سب الشيخ بصوت غير صوتها وانفعلت بقوة وطالبت الشيخ بالكف عن قراءة القرآن ، وهنا استرسل الشيخ في القراءة وأخذ يحادث أحدا يتكلم من خلال الفتاة، وأخبره  الجني أمامنا بأنه مكلف من جني أقوى منه بأذيتها بناء على سحر صُنع لها،
وهنا حاوره الشيخ وأخبره بأنه إذا لم يخرج منها سوف يحرقه بالقرآن واسترسل الشيخ في القراءة لعدة ساعات حتى طالبه الجني بأنه سوف يخرج من جسدها بمجرد توقف الشيخ عن قراءة القرآن

وبالفعل توقف الشيخ عن القراءة وأمره بالخروج من جرح صغير في أصبع قدم الفتاة سوف يحدثه الشيخ بدبوس ،وبالفعل خرج الدم شديد السواد من هذا الثقب و استقبله الشيخ في زجاجة صغيرة وأغلق الزجاجة على ما فيها وأحكم إغلاقها

طالب الشيخ الأم والفتاة بالمداومة على قراءة سورة البقرة في كل يوم مرتين صباحا ومساء مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء، والنوم دائما على وضوء ومنذ ذلك اليوم استقرت حالة الأم وتزوجت الفتاة وأنجبت،وأتم الله لها الشفاء ،

"وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ "صدق الله العظيم .........
وللحديث أن شاء الله بقية ...........،

0 أضف تعليق :

إرسال تعليق

نرحب بآرائكم وتعليقاتكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes