29‏/09‏/2010

السودان بين التقسيم والتدخل الدولي



ما أشبه اليوم بالبارحة؟! يظهر البترول في قطاع من دولة إسلامية بكميات كبيرة تضع هذه الدولة على مصاف الدول المصدرة للبترول، حتى يجن جنون الدول الاستعمارية وتعقد الاجتماعات وتعد الاستراتيجيات لكي لا تتمكن هذه الدول من الانتفاع من دخل هذه الثروات لتنمية مجتمعاتهم

ويتفق الجميع على أن ظهور البترول في الدول الإسلامية فيه قوة لاقتصاد هذه الدول ودعم لقوتهم العسكرية ورفاهية شعوبهم وفى قوة هذه الدول تهديد (للابنة غير الشرعية إسرائيل)

إذا ما الحل؟؟؟ يتدخل شياطين الأرض الولايات المتحدة الأمريكية وعشيقتها إنجلترا ووليفتهم فرنسا وربما استعانوا بخبرة الأمم المتحدة في هذا المجال ،فهم جميعا لديهم خبرات واسعة في تفريق وزعزعة الاستقرار في الدول الإسلامية بل والعمل معا في بوتقة واحدة لنزع الشرعية عن الكثير من الدول

وليس ببعيد ما فُعل بأفغانستان والعراق والصومال وقبلهم فلسطين وربما بعد أيام اليمن ولبنان،

ويتخذ هؤلاء الاستعماريون تدرج منظم متفق عليه في زرع القلاقل في هذه الدولة المراد احتلالها لمدة قصيرة أو طويلة كي يتم زرع عملاء لهم على قمة الهرم القيادي لهذه الدول ،

وهنا لهم منهج منظم؛ استقطاب المعارضة في أحضانهم وتأمين معايشهم وإشباع نزواتهم وإمدادهم بالملايين كي يدعموا أنصارهم ، ثم يتم قذفهم في الشارع بين الاهالى لإثارة الشعوب على حكامها ،

وبعد ذلك تعمل هذه الدول الاستعمارية على ضرب الفرق والملل بعضها ببعض، وهنالك يتمكن أعداء الإسلام من التدخل المباشر في هذه الدول وربما يرفع الأمر إلى مجلس الأمن الجاهز بقراراته ضد الدول الإسلامية



وهنا يتم تطبيق (الفصل السابع )على هذه الدولة، وهذه المادة تسمح بالحصار والتدخل العسكري الدولي ،

وتتسابق الدول الحاقدة على المسلمين للتدخل ربما تنول شرف قتل عدة ألاف من المسلمين !!!



وإذا نظرنا إلى السيناريو المعد للتطبيق في جنوب السودان نجد أنهم في المرحلة الأخيرة من تقسيم السودان ، ورغم أن جنوب السودان نصف سكانه وثنيون والثلثان مسلمين والثلث أهل كتاب بنسب متفاوتة ، إلا أن الكثير يتساءل كيف تكون الغالبية مسلمة ويطالبون بدولة ليست مسلمة ؟

ومما يدعوا للسخرية تناقض قرارات الأمم المتحدة فهم ساعة يطالبون بالوحدة وساعة يطالبون بانتخابات شفافة وساعة يطالبون بانفصال الجنوب عن الدولة الأم !!!



وهنا لدى سؤال للشرفاء وأصحاب الضمائر من العالم الحر أمن العدل أن نهدم دولة من أجل حفنة ملايين، ثمن البترول



أم العدل أن يصبح المسلمين فقراء ويعيشون على هامش الحياة "وسوف يتم تأجيل الحديث عن الشائعات التي تؤكد وجود اليورانيوم بكميات تجارية يسيل أمامها لعاب كلاب الليل!!وللحديث بقية أن شاء الله ،

0 أضف تعليق :

إرسال تعليق

نرحب بآرائكم وتعليقاتكم

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes