‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

24‏/10‏/2012

من في الوجود كمثل أمي


سؤال يتم طرحه يوميا ؛   هل تستحق الأم السخرية عند شيخوختها ؟ ومن هي الأم ؟

هي : من تنظف فضلاتك وأنت في المهد وهي مسرورة بضحكتك بعد بكاء .....

هي : من لا تنام حتى تطمئن أن حرارتك طبيعية بعد سقم وطول بكاء .................

هي : من تلبسي حذائها فتتعثري لصغر قدمك وتنتفض لتحملك ولا تصفك بالغباء ....

هي : من تلبسي نظارتها وهي سعيدة لسعادتك فتلتقط لك صورة بسعادة وصفاء .....

هي : من تلبسي لباسها خلسة فتشعري بالوقار بين زميلاتك وهي في سعادة وهناء ...

هي : من تطلبي منها الطعام فتعد لك المائدة وتقف تخدّم عليك وبطنها خواء  ..........

هي : من تعطيك مصاغها كي يكون زينتك عند عرسك أمام زوجك والأصدقاء......

هي : من تطلبي منها طلب وهي قادمة من عملها مرهقة فتتذكر وهي على باب

        البيت فتنزل وتشتري لك حاجاتك وتقدمها لك مع بسمة تملأ ثغرها ببهاء ........

هي : من تسهر بجوارك وأنت تذاكرين وتهيأ لك الظرف وتفرح بنجاحك رغم العناء ..

واليوم: تغيرت الظروف صارت هي مسنة وأنت شابة يافعة جميلة ؛

          ماذا فعلت معها في سنين الوفاء ؟

       لا تلبسي حذائها لأنه لا يناسب ذوقك ....تحتقري ملابسها وأغراضها وكتبها ....

       وقصصها ومذكراتها التي كنتي تفتخرين بها أمام صحابتك وزميلاتك ...........

اليوم : لا تناسبك نصائحها ولا كلامها ولا طريقة مشيها ولا طريقة أكلها تستحين منها ..

اليوم : تتأخرين فتتصل لتطمئن عليك فلا تردّين وربما تغلقين في وجهها المحمول ...

اليوم : إذا تأخرت وعند عودتك عاتبتك فلربما ترفعين صوتك عليها وهي تصمت

        خوفا من أن تسوء سمعتك أمام الجيران والأهل وتؤثر الصمت وقلبها ينزف .....

اليوم : تخجلين من أن تمشي بجوارك تتعكز على يدك وقد كانت تطوف بك معلقة بعنقها
 اليوم : تناسيت أنها مهما ضايقتك فهي والدتك .... 

تحملتك في طفولتك فتحمليها في شيخوختها

حين يسألوا أي امرأة تحبين دون تفكير أقول أمي أمييييييييييييييييييييييييييييي وأنا باكية .

من حملتني في رحمها تسعة أشهر ورغم الألم والإجهاد كانت تتعجل خروجي للحياة ....

من ربتني وعلمتني على حساب صحتها وشبابها ...من حضنتني حين روعتني الليالي ..

من واستني حين تركني الأصدقاء والأصحاب والرفاق فكانت شمعة تحترق لأجلي .....

من كانت حافظة أسراري ......ومنبع أفكاري .......... ورفيقة طريقي ....................

ستبقى أبد الدهر أعظم حب في قلبي .. الهي مرضت أمي فعافيها ..وشاخت أمي فقويها .

وضعف بصر أمي فقوي يا الله بصيرتها ....

يا الله إنها دلتني على صراطك المستقيم فغفر لها آثامها وذنوبها وأغفر تقصيري نحوها

                 "  من في الوجود كمثل أمي هي أنشودة يتغنى بها الفنان "   

21‏/10‏/2012

من هو الأب ؟ عبارات أبكتني بصدق !!!!!!


 

سؤال تم طرحه على طلاب الماجستير وكانت الإجابات جميلة ومنها إجابات عادية

ولكن أفضل ما ذكره المحاضر هو هذه الإجابة التي وردته :

 الأب..

 تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك

 تلبس نظارته تشعر بالعظمة

 تلبس قميصه فتشعر بالوقار

 تطلبه مفتاح سيارته وتحلم أنك هو وأنك تقودها

 يخطر في بالك شيء تافه فتتصل عليه وقت عمله، يرد ويتقبلك بكل صدر رحب و لا تعلم ربما مديره وبخه أو زميله ضايقه أو مصاريفكم أثقلته

 وتطلبه بكل هدوء :

 "بابا جيب معاك عصير فراولة"

 ويرد :

 من عينيّا بس بشرط خليك شاطر ومتعذبش مامتك

 

يأتي البيت وقد أُرهق من العمل والحرارة وزحمة الناس والشارع فنسي طلبك

 

فتقول بابا فين العصير؟

 فيبتسم ويخرج ليحضر لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيًا إرهاقه

 

واليوم .........

 لا تلبس حذائه بسبب ذوقه القديم

 تحتقر ملابسه واغراضه وسيارته التي كنت تتباهي بها أمام أصحابك لأنها لاتروق لك

 وكلامه لا يلائمك

 
وحركاته تشعرك بالاشمئزاز ويصيبك الإحراج منه لو رأه اصحابك !

 

تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك فتشعر بأنه يضايقك وقد لا ترد عليه إذا كرر الإتصال والقلق

 
تعود للبيت متأخرا فيوبخك ليشعرك بالمسؤولية فتغضب.. ويستمر في مشوار تربيتك لأنه راع    وكل راع مسؤول عن رعيته

 
ترفع صوتك عليه وتضايقه بكلامك وردودك فيسكت ليس خوفاً منك بل من حبه وتسامحه معك! وقدرة استيعابه لك

 

بالأمس في شبابه يرفعك على كتفه واليوم أنت أطول منه بكثير فلا تحاول ان تمسك بيده

 بالأمس تتعثر في الكلام وتخطيء في الأحرف واليوم لا يسكتك أحد

 فهل نسيت انه مهما ضايقك فهو والدك؟

 كما تحمّلك في طفولتك وسفهك وجهلك

 فتحمّله في مرضه و شيخوخته

 أحسن إليه .. فغيرك يتمنى رؤيته من جديد

 

سألوني أي رجل تحب؟

 فـقلت :

 من انتظرني تسعه أشهر واستقبلني بفرحته

 ورباني على حسابه وحساب صحته، فسهر الليالي يفكر ويدبر حتى أصبحت رجلاً...

 

هو الذي سيبقى أعظم حـب بقلبي للأبد

 

عذراً لـجميع الرجال فـلا أحد يشبه الأب

 

إلهي

 من مات والده

 فاغفر له

 وارحمه

 وأسكنه فسيح جناتك

 ومن كان والده حياً

 فأطل عمره على طاعتك

 وفرج همه

 وارزقه من حيث لا يحتسب

 وأمطره برحمةٍ منك

 واغفر له وأدخله فسيح جناتك

 

انشروها تقديراً للأب فنحن لا شيء بدونه

 

اللهم ارزقنا البر بآبائنا وأمهاتنا أحياءً وأمواتا

 

آمين اللهم آمين

22‏/02‏/2012

دعني ووحدتي لا تحطم معبدي


كانت ندا تعيش في عزلة بعد وفاة زوجها الذي أستشهد في حرب تحرير الكويت الأولي عام 1991 حيث كان يعمل مهندس بأحد حقول البترول بالعراق ولقي مصرعه أبان التمهيد للهجوم لتحرير الكويت وكانت زوجته حامل في ابنتها نسمة التي جاءت للحياة ولم تبصر والدها فكانت أمها وجدّتها هي كل ما لها في الحياة ،

وكانت أمها قدّ قررت أن  لا تتزوج بعد زوجها ونذرت نفسها لتربية ابنتها ندا وكان معاش الوالد بالإضافة إلي معاش والدتها لا يكفيهم للعيش في المستوي المتوسط الذي كان الوالد ييسره لهم مما دفع ندا إلي النزول للعمل بمؤهلها الدراسي كخريجة لغات ألسن بالعمل في أحدي شركات السياحة وبذلك تمكنت من إلحاق نسمة بالتعليم الخاص المتميز وأصبح لها باص يذهب بها ويعود من المدرسة كما تعودت نسمة علي مستوي راقي من التعليم ورافقها في تعليمها أرقي الأصدقاء في المستوي المادي وهى أثناء كتابة هذه السطور بالسنة الثانية بالجامعة كلية الصيدلة وكانت حياتها تسير بسلاسة ويسود الودّ بينها وبين جميع من تعرف عليها في منطقة سكنها أو كليّتها؛

وكانت والدتها وجدتها تحفاها بالدفيء العائلي وميسور لها المال لتنفق في مستوي زميلاتها وزملائها ولم تشعر يوما أنها أقلّ منهم في شيء وكانت تداوم علي الصلاة في وقتها وتحفظ ثلثي القرآن وكانت تقتطع من مصروفها لتساعد بعض جمعيات الأيتام؛

وظل الحال علي ما هو عليه حتي قيام انتفاضة الشعب المصري في عام 25 / 1/2011  حيث ذهبت نسمة مع بعض زميلاتها وزملائها لتساعد في تضميد جراح المصابين في هذه الأحداث وكانت نسمة تساعد بالمال والجهد في هذه الانتفاضة وكانت تستمرّ في الميدان من الثامنة صباحا إلي السادسة مساء وكانت تصلي بزميلاتها داخل خيمة الأطباء ولا تترك فرض دون أن تجمع المتواجدين للصلاة جماعة؛

حتي جاء يوم 25 يناير 2012 حيث تواصل الجميع عبر شبكة الإنترنت للاحتفال بهذا اليوم وبنجاح الانتفاضة وقرر الشباب والفتيات النزول في هذا اليوم إلي الميدان للاحتفال ولرعاية المصابين لو حدث تراشق بين الأمن وشباب التحرير ولم تدرك نسمة أنها خرجت لتفقد عينها حيث أصيبت في ظهيرة هذا اليوم بطلق من قذائف البلي استقر في مقلة عينها اليسرى مما جعل زميلاتها ينقلونها إلي القصر العيني الفرنساوي ليقوم الأطباء باستخراج الجسم الصلب من قاع العين وتفقد العين الإبصار

وعندما علمت الجدة أصيبت بهبوط حاد في الدورة الدموية فقدت علي إثره الحياة ويعمّ الحزن البيت الذي كانت تتعالي فيه الضحكات وتصاب الأم ندا بارتفاع في نسبة السكر رغم أنها ليست مريضة سكر وعبثا حاولت نسمة أن تقنع والدتها أن ما حدث لهم قليل جدا في سبيل أن تنجح الانتفاضة ويعمّ الخير والسلام ربوع الوطن ؛ وفور وصول نسمة إلي بيتها في صباح 28 يناير 2012 قامت الأم ندا بأخذ أبنتها نسمة وسافرت إلي المدينة المنورة لتكون بجوار مسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي لا تطاردها الأحداث ولكي تبعد ابنتها نسمة عن الفوضى التي تعمّ مصر الأن ويكفيها وأبنتها ما نالهم من مآسي حتي ييسر الله عز وجل لمصر من يخرجها من هذه الفوضى الغير خلاقة أو  يدركها الموت. نستخلص مما سبق أن انتفاضات الشعوب لها دائما ضحايا وهؤلاء الضحايا أجرهم عند ربهم حسبّ نيّاتهم فمنهم الشهيد ومنهم الجريح جرح غائر المأجور من الله حسبّ الألم الذي عاناه ومنهم المصاب بفقد جارحة من جوارحه وغير ذلك فليصبر ضحايا الانتفاضات ولا يتحاملوا علي المجتمع بأن يحملوه نتيجة إصابتهم بل عليهم أن يحتسبوا جراحهم عند الله وجهادا في سبيل الله.   

11‏/02‏/2012

وليد في زمان الغربة


((إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) صدق الله.

عمر من مواليد 14 / 6 / 1432 هجري الموافق 17 / 5 / 2011 ولد عمر وأحداث الانتفاضة في أوجها وتعمّ البلاد حالة من التسيب والانفلات الأمني وكم كانت حيرتي وأنا أستقبله علي يدي فأذّنت في أذنه اليمني وأقمت الصلاة في أذنه اليسرى ودعوت الله عز وجل أن تكون مسيرة حياته خيرا من يوم ميلاده ؛

وفور انتهائي من مراسم مولده أخذتني غفوه سمعت همس لعمر في أذني قائلا يا أبي لقد ولدت في الزمن الخطأ فكم كنت أأمل أن أحضر للحياة وقدّ ساد الصدق والأمانة والوفاء ولم تغلب المادة علي نفوس وقلوب العباد وقدّ أصابني الضجر مما سمعت وأنا في رحم أمي من عدم وجود برلمان وعدم وجود مجلس للشوري وتواجد صدام محموم بين بعض فصائل الشعب والمجلس العسكري ، وسوء حالة الاقتصاد ، والبطالة والعنوسة ،وارتفاع الأسعار ،وتدهور الأجور ،والاعتصامات الفئوية ،والمظاهرات المدفوعة الثمن ،وجمعيات المجتمع المدني العميلة للخارج ،وزيادة الدين العام ،ونقص المخزون الاستراتيجي من العملات الأجنبية ،وعدم وجود اكتفاء ذاتي من القمح والمحاصيل الاستراتيجية ،وعدم وجود قدوة للشباب فقد تبوء الليبراليين والعلمانيين المناصب الهامة بالبلاد فحاربوا الله عز وجل ورسوله (ص) وسعوا في الأرض فسادا، وتفشي الكذب ،وسوء حالة الإعلام ،أضف لذلك حالة الفوضى التي تعمّ البلاد ،وتفشي الجهل والفقر والمرض وغير ذلك الكثير مما جعلني تمنيت لو لم أولد في هذا الوقت ولم أعاصر هؤلاء الكذابين والأفاقين ولم أعايش الخوف والفوضى التي لازمتني منذ وطئت قدمي أرض هذا الكوكب؛

فما كان منّي سوي أن قلت له معظم ما جاء في حديثك حق ويدل علي نبوغ وحصافة واستيعاب للأحداث التي يمر بها الوطن ولكن دائما يعقب الولادة بعض الألم والوهن والضعف وتدريجيا تعود القوة للجسد ويستردّ وظائفه تباعا وقد شاهدت بنفسك ولادة البرلمان الإسلامي الذي شهد بنزاهة انتخاباته العالم؛ وما هي سوي بضعة أيام وسوف يقف البرلمان علي قدميه ويعيد الحياة للوطن وتدور عجلة الإنتاج ،فياولدي غدا تنتهي انتخابات مجلس الشوري ويصبح للبلاد كفتي ميزان ويسود العدل والقانون وبعد بضعة أيام سوف يتم الترشيح لانتخابات الرئاسة وحين يصبح للدولة رئيس ومجلسي شعب وشوري فهنالك تنهض البلاد وتدور قاطرة الإنتاج ويتزايد الاستثمار فيتم القضاء علي البطالة وتنتعش خزانة الدولة فترتفع الأجور وتزيد الرقعة الزراعية ويقطع دابر الفساد؛

يابني إنني أبصر في الأفق انبعاث لشمس الأمل وتدفق لمداد النعم وأري بشائر الرخاء في ركاب المدّ الإسلامي وأدعوا الله عز وجل أن تكون أيامكم خيرا من أعوام عمر بن عبد العزيز وأن يصبّ عليكم الله عز وجل الخير صبا ويحرسكم من الفتن ويجنبكم الفواحش ويستخدمكم لرعاية عباده؛

اطمئن يا بني وكنّ قانعا بما قدره الله لك وإنك لن تجد طعم الإيمان حتى تؤمن بالقدر , وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك , وما أخطأك لم يكن ليصيبك , جفت الأقلام وطويت الصحف    
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes