28‏/04‏/2012

الرئيس والمشروع الإسلامي وفخاخ العلمانيين


يحزن كثيرا ويفتر قلبه كل مسلم حريص علي المشروع الإسلامي عندما يجد هذا الهجوم الكاسح والبذيء والذي يقلب الحقائق من بعض العلمانيين والليبراليين ورواسب النظام السابق من الإعلاميين ورجال الأعمال المنتفعين والتابعين منذ سنين لجهات أمنية يقدمون لها التقارير شهريا مقابل انتفاعهم ببعض الامتيازات المادية والتنفيذية في المواقع التي يعملون بها ،وغرضهم من هذا الهجوم وقف تقدم التيارات الإسلامية في برنامجها للإصلاح والتنمية والنهضة وتكبيل الجميع بالقيود والأصفاد لمنعهم من الظهور أمام الشعب بالجدية والعمل وخاصة بعد أداء نواب الشعب الجيد والقوي في الفترة البسيطة التي تقلدوا فيها مهام التشريع والرقابة فقدموا أكثر من عشرين تشريع يساعد علي رفع الظلم والمعاناة عن الفقراء ومحدودي الدخل وتم بموجب بعض هذه القوانين تثبيت الألاف من العمال والموظفين ورفع أجورهم وتم خلال هذه الفترة القصيرة متابعة عمل الحكومة ودراسة بيان الحكومة ومناقشه وتقديم بعض الاستجوابات للحكومة عن الانفلات الأمني ونقص غاز البوتاجاز والسولار والبنزين والحرائق في شركة النصر بالسويس والحرائق ببعض الأرصفة العائمة للبترول وتفجير خط أنابيب الغاز أكثر من 14 مرة واستجوابات للحكومة عن السبب في عدم الجدية في التعامل مع المليارات المهربة إلي الخارج واستجواب عن سبب الإفراج عن الأمريكان الـ 19 في قضية منظمات المجتمع المدني وبعض الاستجوابات عن أسباب ارتفاع الأسعار وعن من وراء الاعتصامات الفئوية المتكررة ومن وراء الحملات المضللة في الصحف الخاصة ؛

إن المتابع للمشهد السياسي يبصر بنور قلبه إن هناك كمائن وفخاخ تجهز للرئيس القادم إن كان من التيار الإسلامي وهناك فتن ومكائد في المطبخ الليبرالي والعلماني والاشتراكي ومعسكر النظام السابق بما فيه من المنتفعين واللصوص والشواذ وأعداء الإسلام جمعهم جميعا عدائهم للحق والشرف وخوفهم من تطبيق المشروع الإسلامي النهضوي ؛

إنني رغم يقيني في صدق حدس الكثير من الشعب المصري بأنهم لن يتأثروا بالصخب الإعلامي المزيف للحقائق والكاره للإسلام والمسلمين وسوف ينصروا التيار الإسلامي ليقدموا مشروعهم الإسلامي القومي للنهوض بالوطن ويخذلوا أهل الفسق والإلحاد والمجون ؛ إلا إنني أخشي توحد المجلس العسكري مع الفلول وأصحاب المصالح في الداخل والخارج وبعض قوى الظلام للعودة بالمجتمع إلي المربع صفر وحين ذلك قدّ يقرر السادة في المجلس العسكري إعلان الأحكام العرفية والبقاء في الحكم للحفاظ علي وحدة البلد وعدم تركها فريسة لأطماع البعض في الداخل والخارج ويسدل الستار علي أخر فصول الانتفاضة ويعود الجميع إلي قواعدهم ولا صوت يعلوا علي مصلحة الوطن وسلم ليّ علي الثورة!!

23‏/04‏/2012

ورابعهم الشيطان


غريب أمر مفتي الديار المصرية يتخذ مواقف تساعد علي تفتيت وحدة الشعب وتقوي نار الفتن بين فئات الشعب ومؤسساته وتعكر صفو العلاقات بين المؤسسات الدينية والشعب ؛

وعلي الرغم من أن سجل المفتي يعج بالمواقف السلبية والفتاوي التي جعلت الحليم غضبان والحكيم حيران وجعلت أهل التخصص يخالفون السيد المفتي في غالبية فتاواه ويلقبونه بمفتي السلطة ويقدمون بعض فتاواه كدليل مثل حرمة العمليات الاستشهادية داخل فلسطين المحتلة وتحليل الربا بكل أنواعه في المعاملات الورقية وتحريمه للختان وقوله بعدم وجود دليل علي أن اللحية من السنة وقوله أن النقاب عادة وليست عبادة وغير ذلك من الفتاوي التي سببت جدالا كبيرا بين العلماء والفقهاء؛

ثم كانت الطامة الكبرى عندما خالف إجماع العلماء بعدم زيارة الكيان الصهيوني وقام بزيارة القدس في إطار خطة ممنهجة للفت الأنظار عن أحداث طرد المهندس خيرت الشاطر والشيخ حازم أبو إسماعيل من سباق الرئاسة ؛

والمطلع بأساليب النظام السابق يعلم أن هناك قاعدة تقول أن الأحداث السريعة يُنسي بعضها بعضا فما كدنا نفرح بانتخابات مجلسي الشعب والشوري حتي فوجئنا بوثيقة يحيي الجمل وتبعها وثيقة السلمي ثم أحداث السيرك القومي ثم أحداث محمد محمود ثم أحداث ماسبيرو ثم أحداث مجلس الوزراء ثم أحداث إستاد بورسعيد وأحداث تفجير خطوط الغاز 14 مرة ثم حريق شركة النصر للبترول بالسويس ثم بعض السرقات والحرائق هنا وهناك ثم ارتفاع الأسعار ونقص المعروض من البنزين والسولار والاعتصامات الفئوية المنظمة ثم المماطلة في التصديق علي قانون العزل السياسي ومنع مجلس الشعب من سحب الثقة من حكومة كمال الجنزوري الفاشلة ثم التجديد للمفتي لمدة عام لكي يكمل المسرحية بزيارة الكيان الصهيوني!!

ثم تصريح بمنع تصدير الغاز للكيان الصهيوني يسارع الكيان إثر هذا التصريح بالتهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور فيزيد من سكب البنزين علي الموقف السياسي المتشابك والمرتبك مما يجعل للمجلس الأعلى الحاكم الحق في إعلان الأحكام العرفية وتمديد فترة بقاءه في الحكم بسبب عدم وجود البديل!!

يا قوم إن تسلسل الأحداث بهذه الكيفية ينذر بقدوم خريف الغضب وذلك لتوحد مصالح الليبراليين والعلمانيين والكيان الصهيوني وبذلك يكون رابعهم الشيطان؛     

16‏/04‏/2012

أبو حامد وجعجع عميل إسرائيل بالفيديو



ليس غريبا علي كاذب أن يكون منافق وليس بجديد ما فعله مسيلمة في لبنان حين تكلم باسم الشعب والثورة والاثنين منه براء فكيف يتجرأ هذا الأفاق علي التحدث باسم الشعب بل وصل به الحال من الخبل والجنون إلي أن يصف مجرم وجزار وعميل كان من أسباب قتل الألاف في مجزرة صبرا وشاتيلا ونكل بالألاف وسمح هو وحزب الكتائب للقوات الإسرائيلية بالدخول إلي مخيم صبرا وشاتيلا ومكنوهم من رقاب الشيوخ والنساء والأطفال فكبلوهم بالحبال وشدو وثاقهم وعذبوهم ثم قتلوهم وفور دخول القوات اللبنانية لجنوب لبنان هرب هذا العميل ومعه بعض الضباط والجنود إلي إسرائيل وعمل مدّة من الزمن في الجيش الصهيوني ثم عاد إلي لبنان بعد العفو عنهم في صفقة غامضة و غير مبررة؛

إن هذه نقطة في بحر من الخيانة لهذا الجعجع؛ إذا كيف يصف أبو حامد هذا الرجل بأنه مناضل ويمثل رمز لتوحد الإسلام والنصرانية ثم ما سبب هذه الزيارة لرجل عميل وخائن وما الثمن الذي ينتظره أبو حامد من وراء هذا النفاق لرجل أقل ما يوصف به أنه عميل فهل يصدق فيه القول " الطيور علي أشكالها تقع "

إن تصرفات هذا المراهق السياسي تجعل علي مجلس الشعب ليس سحب الحصانة منه بل يجب سحب الجنسية منه ثم عرضه علي طبيب للأمراض النفسية والعصبية فلربما يكون مصاب بشيزوفرانيا أو جنون البشر وفي هذه الحالة يرفع عنه القلم ولا يحاسب علي أفعاله ؛

إن ما فعله هذا العضو الليبرالي إساءة إلي شعب مصر ويجب أن لا يمر دون مساءلة وحساب عسير فسمعة مصر يجب أن تصان وكان يجب معرفة أسباب حملته لتتويج العميل سمير جعجع بقوله " الحكيم سمير جعجع رمزا للثورة ورمزا للصمود في العالم العربي كله ، أشكرك سيدنا .. لقد ألهمتنا " قبل سفره وكم ربح من هذه التمثيلة الهزلية؛

إن القلب ليدمع وإن العين لتقطر دما حزنا علي وصول أمثال هذا السفيه إلي مقاعد مجلس الشعب ومنهم لله من جعلوا هذا الأبله يمثل بعض فئات الشعب وإنّا لله وإنّا اليه راجعون.  
شاهد الفيديو

06‏/04‏/2012

انحلال الزوج والعشيق وغياب الدين

شهدت  مديرية  أمن  القاهرة مفاجئة مذهلة حين جاءت سيارة الترحيلات بالفوج الجديد من المتهمات القادمات من أحد الأقسام الراقية؛
وأثناء عرض المتهمات على وكيل النيابة تعرف وكيل النيابة على اسم لرجل شهير وله مكانة كبيرة في المجتمع وله عليه أفضال كثر، وظن وكيل النيابة في بادئ الامر أنه تشابه في الاسماء وعندما أستدعى المتهمة للتحقيق تأكد أنها بنت ذلك الرجل الكبير
وعلى الفور جنبها باقي المتهمات وأجلسها وسألها عن سبب تواجدها مع هؤلاء النساء والفتيات المتمرسات على الرذيلة فكانت المفاجئة أن أخبرته إنها تعمل في هذا المجال منذ أن زوجها والدها وهي بنت 19 عام من رجل أعمال ثرى جدا وعلى قدر كبير من الوسامة ومن أسرة عريقة لكنه يكبرها 30 عام؛ ولكن بعد الزواج تبين أنه ليس له في عالم النساء وليس له حظ من الإسلام سوي أسمه وعندما تأكدت الزوجة من تقارير الزوج الطبية كانت صدمة كبيرة لها وعلي الفور أخبرت  والدتها فطالبتها بنسيان الواقع والحفاظ على ماهي فيه من ثراء ونعم ومكانة اجتماعية وعليها التعايش مع الواقع ،
وبالفعل تخيرت إلهام لها زوج بديل وتعايشت مع الحياة لمدة ثلاث سنوات ثم بدأ عشيقها في عرضها على اصدقائه مقابل بعض المال ومن هنا تغيرت حياتها  واشترت منزل من دور واحد أسفله جراج واتخذت منه وكرا لاشباع رغباتها ونزواتها فكانت طالبة منطوية بالجامعة بالنهار وسيدة منزل مع زوجها حتى الثانية صباحا ثم غانية حتى السابعة صباحا .
وهكذا عاشت إلهام حتى تم مراقبة تليفوناتها ومتابعة رواد منزلها من قبل شرطة الآداب وصباح يوم عيد مولدها تم مهاجمة الشقة وكانت إلهام وبعض الطالبات وبعض الشباب يغطّون في نوم عميق ففاجئهم رجال مكافحة الآداب وتم القبض عليهم جميعا وتم تقديمهم إلى النيابة للتحقيق معهم ،
وتم حفظ التحقيق مع إلهام حفاظا على سمعة أسرتها وتم استدعاء الزوج وتسلمها وأخذ يؤنبها على ما سببته له من إحراج وطالبها الزوج بتوخي الحذر فيما بعد وعدم أخبار أهلها بما حدث !!؟
ونزل حديث الزوج علي الزوجة كالصاعقة فنظرت إليه باحتقار وضربت كفا بكف مما سمعت وطالبت زوجها بمغادرة سرايا النيابة وعند المساء كانت إلهام في قبضة الشرطة مرة أخري ولكن هذه المرة بسبب قتلها لزوجها بسلاحه الناري،
ولك عزيزي القارئ أن تعرف أن ما حدث نتيجة طبيعية للبعد عن تعاليم الاسلام وعن الاخلاق ،
( ولا حول ولا قوة إلا بالله )

05‏/04‏/2012

القلب يبصر قبل العين أحيانا


كلما اقتربت الانتخابات الفرنسية تعالت أصوات المتطرفين واليمين الفرنسي ضدّ المسلمين والعرب المتواجدين علي الأراضي الفرنسية طمعا في طلب أصوات اليهود وأموالهم لدعم اليمين المتطرف الذي يمثله ساركوزي ويرجوا كسب أصوات الكارهين للتمدد الإسلامي بحربه الشرسة علي الإسلام والمسلمين واتهامهم بدعم المتطرفين علي الأراضي الفرنسية بل والأراضي الأوروبية ويتذرع بأن المسلمين يقوموا بالدعوة لدينهم في جميع أرجاء أوروبا مما جعل الكثير من الأوروبيين يعتنقوا الدين الإسلامي والدليل أن آخر الإحصاءات تقول أن في فرنسا وحدها يسلم كل عام 53360 نسمة تقريبا وذلك يُشعر اليهود والصهيونية العالمية بخطورة الدعاة للإسلام وخطورة الإسلام ويحذروا الأوروبيين بقولهم عن الإسلام " الإسلام فوبيا "

وقدّ استغل الرئيس الفرنسي حادث مقتل ثلاثة يهود وإصابة ثلاثة ذريعة للتنكيل ببعض المسلمين العرب وتشويه صورة المسلمين بل وتم القبض علي أكثر من عشرة مسلمين واتهامهم بالتطرف ودعم منظمات متطرفة وكل ذلك من أجل كسب بعض الأصوات في الانتخابات الرئاسية القادمة وفي نفس الوقت يريد أن يثبت لرجال الأعمال اليهود أنه لم ينسي عمله السابق كوزير داخلية لفرنسا ويعلم كل صغيرة وكبيرة عن الجاليات المسلمة في فرنسا ولاسيما أن عدد المسلمين زاد عن 5 مليون مسلم منهم أكثر من مليون ونصف من أصل فرنسي مسلم ومن هنا يكمن خوفهم من أن يتحول المسلمين إلي أغلبية في فرنسا وأوروبا خصوصا مع حيرة الأوروبيين من عدم وجود بعض الإجابات لبعض أسئلتهم عن الديانات الأخرى مع وجود وضوح وتبيان وإجابات لجميع الأسئلة التي قدّ تثار حول الإسلام مما يجعل الدين الإسلامي واضح كالشمس لكل من يريد أن يدارسه أو يناقشه؛ ولا توجد محاذير أو خطوط حمراء أو غموض لمن يريد أن يستفسر عن نقطة غير واضحة أو يريد أن يفهم كيفية حفظ الله عز وجل للدين "قرآن وسنة" فليس لدي العلماء حرج في مناقشة ومناظرة من يريد أن يفاضل بين الدين الإسلامي وغيره من الأديان السماوية أو المنظومات الليبرالية والعلمانية أو الأفكار الواردة من الشرق أو الغرب؛

إنني أبصر بقلبي أن أوروبا سوف يصبح بها غالبية إسلامية في غضون بضع سنين؛ وفق الله عز وجل المسلمين في أوروبا لتوضيح الوجه الخيّر للإسلام لكسب المزيد من المسلمين وزيادة رقعة الإسلام في أرجاء المعمورة؛   

02‏/04‏/2012

هتك العرض و الاغتصاب في الشام


دعني وجرحي فقد استساغ المسلمون أنيني واستعذبوا بكائي ولم يسارعوا بكيِ جرحي أين الطبيب الذي أقسم أن يداوي ؛ وأين المسلمون ليرفعوا عني البلاء؛ وأين المجاهدون ليحموا الديار والعباد ؛ وأين الأحرار ليمنعوا الذئاب من هتك أعراض النساء ؛ أين العرب وقدّ هتكت أعراض نسائهم واستبيحت أرحام بناتهم ودمرت المنازل علي رؤوس شيوخهم وأطفالهم
هذا حديث المقهورين والمهجّرين والمعذّبين في سوريا ، حيث مرّ عام علي حرب الإبادة التي يشنها أعداء الإسلام من العلويين والشيعة والمرتزقة من أعداء الإسلام في الداخل والخارج علي الشعب السوري عامة وأهل السنة خاصة فقد واجهوا ثورة الشعب السلمية بجحافل من كتائب الجيش المدعومة بالدبابات والمجنزرات والمدرعات والقناصة وجنود المشاة ودعم جوي من الطائرات وكل هذه الجحافل لم توجه طلقة إلي جنود الكيان الصهيوني القابع داخل الأراضي السورية في هضبة الجولان علي مرمي البصر من العاصمة دمشق ؛
وهكذا يصدق فيهم قول القائل " أسد عليّ وفي الحروب نعامة "  إن ما جعل الطواغيت العلويين وزبانيتهم يستخدموا كل ألات القمع هو الدعم الروسي والصيني داخل مجلس الأمن والصمت العالمي أو التهاون الإسلامي والعربي والدولي علي مدار 14 شهر من تنكيل السلطة السورية بالشعب الأعزل الذي لا يبغي سوي حريته وكرامته ليلحق بركب الربيع العربي؛
إن علي الجامعة العربية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية العبء الأكبر في المحافظة علي اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان ودعمهم ماديا بما يكفيهم وأبنائهم من الغذاء والملبس والدواء والخيام ودعمهم ببعض المعلمين لتعليم أبنائهم والحفاظ علي هويتهم الإسلامية مع بذل كل الجهد من أجل الإطاحة بنظام بشار الأسد دون تعريض المؤسسات والبنية التحتية ولا العتاد الحربي للتدمير بل يجب الحفاظ علي مقدرات الشعب وهيئاته وآثاره ووثائقه دون تدمير بل المطلوب اغتيال بشار ورجال نظامه؛  
أخيرا نناشد العقلاء من أقارب رفعت وبشار الأسد التوسل بين يديهم للاكتفاء بما حدث للمسلمين السوريين من مقتل أكثر من 9,000 وفقد أكثر من 7,000 وجرح أكثر من 60,000 وتهجير أكثر من 200,000 وتحميل خزانة الدولة أكثر من 800 مليون دولار وتمزيق صفوف الجيش بالانشقاقات المتعددة في معظم الوحدات مما يعرض الدولة للدخول في حرب اهلية لا يعرف عواقبها غير الله عز وجل؛

يا حكام المسلمين ويا ملوك المسلمين ويا أمراء المسلمين ويا سلاطين المسلمين نناشدكم عدم الدفع بقوات مسلمة إلي مواجهة الجيش السوري كي لا تتفاقم العداوات بين الدول العربية وتصبح الدماء أنهار وكفانا ما يحدث في الصومال والعراق واليمن وليبيا والآن سوريا فلنحقن دماء المسلمين ولنحاول اغتيال زعماء الفتن دون الزج بشباب الإسلام في أتون معركة يمكن أن نربحها بشراء بعض الذمم المريضة ممن يحرسوا بشار ورفعت الأسد؛

وفق الله عز وجل الشرفاء من المسلمين لقنص عملاء الغرب وحماية الإسلام والمسلمين؛ ((وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) صدق الله.  

01‏/04‏/2012

دردشة حول أسباب ترشيح الشاطر


أولا: ربما دار في خلد قيادات الإخوان أن المجلس العسكري ربما يضغط عليهم بورقة حل مجلسي الشعب والشوري مما يجعلهم خارج المنظومة التي تشارك في تغيير المنهج السياسي بعد أحداث 25 يناير ويقضي علي آمالهم في تطبيق الشريعة الإسلامية وتطبيق المنهج الاقتصادي الإسلامي ليكون سراج ونبع ينهل منه الحكام المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي؛
ثانيا: ظهور بوادر في الأفق تنذر برفض المجلس العسكري للمرشح الإسلامي القوي الشيخ حازم أبو إسماعيل وذلك بدعوى أن والدته تحمل الجنسية الأمريكية وليس بصعب استخراج جواز سفر أمريكي لوالدته و لا سيما بعد سفرها عام 1998 للولايات المتحدة الأمريكية وبذلك يكون من المستحيل ترشحه للرئاسة ؛ ويصبح من السهل للمرشحين من العسكريين كعمر سليمان ، وحسام كمال خير الله ، وأحمد شفيق ، والمرشحين الليبراليين كحمدين صباحي ، وعمر موسي ، والبسطاويسي ؛ فرصة كبيرة خاصة أن أموال الحزب المنحل تدعمهم وأموال المنظمات الحقوقية وأموال رجال الأعمال الفاسدين وألاعيب الطابور الخامس الخفي؛
ثالثا : إن عدم إدراك الكثير من أبناء الشعب الشرفاء لمهمة مجلس الشعب أنها مهمة رقابية وتشريعية وليست تنفيذية تجعل مجلس الشعب هدف ضعيف لكل المحتجين والمعتصمين والمتظاهرين ليصبوا جام غضبهم علي أعضاء مجلسي الشعب والشوري والمطالبة بالتخلص من التيار الإسلامي لشعور المواطن العادي بعدم أهمية الحوارات والقرارات والقوانين التي يصدرها مجلسي الشعب والشوري لكونها لا تؤثر علي صانع القرار فتوفر للشعب أسطوانة البوتاجاز، أو السولار ، أو البنزين ، أو تقلل البطالة ، أو تسرع بالقصاص لدم الشهداء ، أو ترفع المرتبات مما جعل المواطن العادي يندم علي اختياره للتيار الإسلامي وهذا ما جعل الإخوان يريدوا سحب الثقة من حكومة الجنزوري ليمكنهم كأغلبية من تشكيل حكومة تكون قادرة علي تلبية احتجاجات الجماهير ويمكنهم تطبيق أفكارهم ومنهجهم الإسلامي لنهضة مصر؛
رابعا: إن العلاقة بين التيارات الإسلامية والمجلس العسكري يشوبها عدم الثقة من الطرفين وبذلك يبذل الإخوان كل جهدهم من أجل أن يكون هناك توازن في القوي بين المجلس العسكري والإخوان وخاصة أن مرشح الإخوان خيرت الشاطر رجل يحمل مؤهلات متنوعة سياسية واقتصادية واجتماعية وإدارية ودينية ولا ننسي أنه خدم فترة من الزمان عسكريا؛
خامسا: إن تعدد الوجوه من التيارات الإسلامية المتنافسة علي الرئاسة يثري الطرح والفكر الإسلامي ويحفز الجميع علي المنافسة الشريفة ويتيح للمواطن الاختيار بين أكثر من برنامج ومن يربح من الإسلاميين نهنئه وندعوا له  بالسداد والتوفيق؛
سادسا : يجب أن لا نغفل أن المرشح المدعوم من حزب يكون أقوي من المرشح الغير مدعوم من حزب ثم إن الإخوان لم يرشحوا خيرت الشاطر سوي بعد أن تشاور الإخوان مع قيادات التيارات الأخرى ومع معظم الأحزاب واطمأنوا علي دعم هذه القوي لمرشح الجماعة.
إذا فلنترك للشعب حرية الاختيار بين أكثر من مرشح إسلامي ولا نخشي تفرق الأصوات الإسلامية فالمنافسين أضعف من أن نضعهم في حساباتنا؛   وفق الله عز وجل الجميع لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Best WordPress Themes